مـدرسة هـلـيل
Roma

مـدرسة هـلـيل
أسسها الحاخام هليل الأكبر (Hillel the Elder) الذي عاش في أواخر القرن الأول قبل الميلاد وبداية القرن الأول الميلادي. كان هليل من أصل بابلي ويُعتبر من أعظم علماء اليهودية في عصره. تميزت مدرسة هليل بمنهج أكثر تساهلاً وليونة في تفسير الشريعة اليهودية؛ فكانت تركز على المقاصد الأعمق للشريعة وعلى مبادئ الرحمة والمحبة والسلام.
● المبادئ الأساسية:
التفسير الليبرالي: كانت تميل إلى تفسير أكثر مرونة للنصوص المقدسة، باستخدام طرق تفسيرية أوسع مثل القياس المنطقي والاستنباط.
التركيز على النوايا: كانت تعطي أهمية كبيرة لنوايا الإنسان وروحه عند تطبيق الشريعة.
مراعاة الظروف: كانت تأخذ في الاعتبار الظروف الاجتماعية والاقتصادية عند إصدار الأحكام.
مبدأ “ما تكرهه لنفسك لا تفعله بغيرك”: يُنسب إلى هليل تلخيص جوهر التوراة في هذا المبدأ الذهبي.
أصبحت آراء مدرسة هليل هي السائدة في الفكر الحاخامي اللاحق. العديد من التعاليم المنسوبة ليسوع المسيح تتوافق مع روح مدرسة هليل؛ مما يشير إلى وجود بيئة فكرية مشتركة.
مناقشات يسوع: بعض المناقشات التي دارت بين يسوع والفريسيين والكتبة قد تعكس صدى للخلافات بين هاتين المدرستين. في كثير من الأحيان، كان تفسير يسوع للشريعة أقرب إلى روح مدرسة هليل من حيث التركيز على المقاصد الأعمق والرحمة.
اعداد عماد حنا