الـفـريـسـيـون

Roma
الـفـريـسـيـون

 الـفـريـسـيـون

يُعتقد أنَّ اسم “فريسي” مشتق من الكلمة العبرية “פְּרוּשִׁים” (بروشيم)، والتي تعني “المنفصلين” أو “المكرسين”. ربما يشير هذا الاسم إلى انفصالهم عن التلوث الطقسي أو تكريسهم الشديد للشريعة.

ظهروا كحركة بارزة في الفترة المكابية (القرن الثاني قبل الميلاد).

● المعتقدات والممارسات الأساسية:

    التمسك الشديد بالشريعة المكتوبة والشفوية: كان الفريسيون يؤمنون بسلطة التوراة المكتوبة (الأسفار الخمسة الأولى) بالإضافة إلى التقاليد الشفوية التي اعتبروها بنفس أهمية الشريعة المكتوبة، مدعين أنها ترجع إلى موسى أيضًا. وكانوا يسعون إلى تطبيق كلتيهما بدقة في حياتهم اليومية.

    الاهتمام بالطهارة الطقسية: أولوا اهتمامًا كبيرًا بقوانين الطهارة الطقسية، ليس فقط للكهنة في الهيكل ولكن لجميع اليهود في حياتهم اليومية.

    الإيمان بالقيامة والأرواح والملائكة: كان الفريسيون يؤمنون بقيامة الأموات، وبوجود الأرواح والملائكة،

   وبالمجازاة في الحياة الآخرة.

  التركيز على الأعمال الصالحة: أكدوا على أهمية الأعمال الصالحة والصدقة والصلاة في خدمة الله.

   التأثير على عامة الشعب: كان للفريسيين تأثير كبير على عامة الشعب اليهودي،

الذين كانوا يحترمونهم لتقواهم ومعرفتهم بالشريعة.

كان أشهر دور لهم هو معارضة يسوع؛ فقد كانوا ينتقدونه بسبب تفسيراته المختلفة للشريعة، خاصة فيما يتعلق بالسبت والطهارة الطقسية، وبسبب علاقته بالعشارين والخطاة. لقد حاول الفريسيون مرارًا وتكرارًا إيقاع يسوع في الكلام بأسئلة محاورة حول الشريعة والمسائل الدينية. كان بعض الفريسيين أعضاء في السنهدريم (مثل غمالائيل).

كان الفريسيون يمثلون تيارًا هامًّا في اليهودية يتمسك بالتقاليد ويسعى لتطبيق الشريعة في كل جوانب الحياة. على الرغم من معارضتهم ليسوع، إلا أنهم ساهموا في تشكيل الفكر اليهودي اللاحق.

مراجع: الحياة اليهودية في عصر المسيح

اعداد عماد حنا 

مواضيع تهمك