الليبيرتيون – جماعة العبيد المُحَرَّرين
Roma

الليبيرتيون – جماعة العبيد المُحَرَّرين
في سفر أعمال الرسل 6: 9، تشير كلمة “الليبيرتيين” إلى مجموعةٍ من اليهود الذين كانوا أعضاءً في أحد المجامع (الكُنُس) في أورشليم، والذين قاموا بمناظرة استفانوس. أمَّا عبارة “جماعة العبيد المُحَرَّرين“
المستخدمة في ترجمة كتاب الحياة فهي ترجمةٌ تفسيريةٌ لمعنى كلمة “ليبيرتينوس” اللاتينية، ا
لتي اشتُقَّت منها الكلمة اليونانية في النص الأصلي.
إليك شرحٌ للمعنى:
● ليبيرتينوس: هي كلمةٌ لاتينيةٌ تعني “رجل مُعتَق” أو “عبد مُحرَّر”، أو “ابن رجل مُعتَق”.
في سياق سفر أعمال الرسل 6: 9، يُعتقد أنَّ “جماعة الليبيرتيين” كانت تتألف من:
المحتوي
● يهودٌ كانوا عبيدًا في السابق لدى الرومان
ربما كان هؤلاء اليهود قد أُسروا في حروبٍ سابقةٍ مع الرومان وتمَّ تحريرهم لاحقًا.
● أبناءُ عبيدٍ يهودٍ مُحرَّرين: الجيل الثاني أو الثالث من أولئك الذين تمَّ تحريرهم.
● يهودٌ من مناطق مختلفةٍ
يشير النص إلى أنَّ هذا المجمع ضمَّ أيضًا يهودًا من قيروان والإسكندرية وكيليكية وآسيا.
لماذا “جماعة العبيد المحررين”؟
فضَّلت ترجمةُ كتاب الحياة استخدامَ عبارة “جماعة العبيد المحررين؛” لأنها تنقل المعنى الأساسيَّ لكلمة “ليبيرتينوس”. هؤلاء الأشخاص كانوا يتمتعون بوضعٍ اجتماعيٍّ مميزٍ بعد أنْ نالوا حريتهم أو كانوا من نسل أحرارٍ.
احتمالاتٌ حول طبيعة هذا المجمع:
●مجمعٌ لليهود ذوي الخلفية الرومانية
ربما كان هذا المجمع يضم اليهود الذين تأثروا بالثقافة الرومانية أو الذين عاشوا في مناطق تحت الحكم الروماني قبل عودتهم إلى أورشليم أو زيارتها.
● مجمعٌ لليهود ذوي وضعٍ اجتماعيٍّ معينٍ
قد يكون هذا المجمع يضم اليهود الذين كانوا يشتركون في خلفيةٍ اجتماعيةٍ مماثلةٍ كعبيدٍ مُحرَّرين.
إذًا، مصطلحُ “الليبيرتيين” في أعمال الرسل 6: 9 يشير على الأرجح إلى مجمعٍ من اليهود في أورشليم كان من بين أعضائه عبيدٌ مُحرَّرون أو أبناؤهم. وترجمة “كتاب الحياة” لعبارة “جماعة العبيد المحررين”
هي محاولةٌ لتوضيح هذا المعنى للقارئ.
المراجع: حكاية الكنيسة الأولى – إيهاب جوزيف (بتصرف)
اعداد عماد حنا