حنان
Roma

حنان
كانَ حنانُ رئيسًا للكهنة قبلَ قيافا، ولكنْ حتى بعدَ عزله رسميًّا منْ قِبَل السلطات الرومانية، ظلَّ يتمتعُ بنفوذ وسلطة كبيرينِ بينَ اليهود.
شغلَ حنانُ منصبَ رئيس الكهنة حوالي من 6 إلى 15 ميلاديًّا، وقدْ عيَّنَهُ كيرينيوسُ والي سوريا.
كانَ حنانُ حما قيافا (يوحنا 18: 13)؛ مما عزَّزَ من نفوذه وسلطته من خلال صهره الذي كانَ يشغلُ المنصبَ الرسميَّ.
وهو ينتمي إلى عائلة كهنوتية أرستقراطية قوية، وكانَ لهُ تأثيرٌ كبيرٌ في الشؤون الدينية والسياسية.
دوره في محاكمة يسوع: التحقيقُ الأوليُّ معَ يسوعَ: بعدَ القبض على يسوعَ في بستان جثسيماني، اقتادَهُ الجنودُ أولًا إلى حنانَ (يوحنا 18: 13).
يذكرُ إنجيلُ يوحنا أنَّ حنانَ استجوبَ يسوعَ عنْ تلاميذه وعنْ تعليمه (يوحنا 18: 19).
ربما كانَ هذا الاستجوابُ محاولةً أوليةً لجمع معلومات أو لإدانة يسوعَ قبلَ تقديمه رسميًّا إلى السنهدريم برئاسة قيافا.
على الرغمِ منْ أنَّ قيافا كانَ رئيسَ الكهنةِ الرسميَّ في وقت محاكمة يسوعَ أمامَ السنهدريم،
إلا أنَّه حنانَ منَ الواضحِ أنَّه كانَ شخصيةً مؤثرةً تقفُ وراء الأحداث. ربما كانَ حنانُ هو المحركَ الرئيسيَّ لقرار إدانة يسوعَ.
غالبًا ما يُذْكَرُ حنانُ معَ قيافا في سياق محاكمة يسوعَ (لوقا 3: 2، أعمال الرسل 4: 6)؛ مما يدلُّ على شراكة أو توافق في الرأي بينَهُما.
دوره في اضطهاد الكنيسة الأولى: بعدَ صعود المسيح وحلول الروح القدس، كانَ حنانُ منْ بين القادة الدينيينَ الذينَ عارضوا رسالةَ التلاميذ.
محاكمة بطرس ويوحنا: في سفر أعمال الرسل (4: 5-22)،
يُذْكَرُ أنَّ بطرسَ ويوحنا أُحْضِرَا أمامَ السنهدريم الذي كانَ يضمُّ حنانَ رئيسَ الكهنةِ وقيافا وآخرينَ منْ عشيرة رؤساء الكهنة.
حاولَ حنانُ والمجلسُ تهديدَ التلاميذ ومنعَهُمْ منَ التكلم باسم يسوعَ.
متداخلةً معَ النفوذ السياسيّ والاجتماعيّ.
المرجع: دائرةُ المعارفِ الكتابيةِ.
الكاتب عماد حنا