قــيافـــا
Roma

قــيافـــا
يُذْكَرُ قيافا بشكلٍ أساسيٍّ على أنَّهُ رئيسُ الكهنةِ لليهودِ في فترة حاسمة منَ التاريخ، وهي الفترةُ التي شهدَتْ خدمةَ وصلبَ يسوعَ المسيح.
كانَ اسمُهُ الكاملُ يوسفَ قيافا. شغلَ منصبَ رئيسِ الكهنةِ لفترة طويلة نسبيًّا،
حوالي من 18 إلى 36 ميلاديًّا، خلالَ حكم الإمبراطور الرومانيّ طيباريوسَ. يعكسُ هذا الاستقرارُ في المنصب نفوذَهُ وعلاقتَهُ الجيدةَ بالسلطاتِ الرومانيةِ.
كانَ قيافا الشخصيةَ المحوريةَ في المؤامرة للقبض على يسوعَ ومحاكمتِهِ أمامَ السنهدريم.
يذكرُ الإنجيلُ في (يوحنا 11: 49-50) أنَّ قيافا رأى أنَّ منَ المصلحة أنْ يموتَ رجل واحد عنِ الشعب؛
لكي لا تهلكَ الأمةُ كلُّها. كانَ يخشى منْ أنْ يؤديَ ازدياد شعبية يسوعَ إلى تدخل رومانيّ قاس يقضي على امتيازات القيادة الدينية.
ترأسَ قيافا الجلسةَ التي حاكمَتْ يسوعَ أمامَ السنهدريم بتهمة التجديف وادعاء الألوهية (مرقس 14: 60-64).
بعدَ أنْ رأى السنهدريمُ أنَّ يسوعَ يستحقُ الموتَ بحسبِ الشريعة اليهودية في نظرهمْ، قاموا بتسليمِهِ إلى الوالي الرومانيّ بيلاطسَ البنطيّ،
الذي كانَت لهُ السلطةُ الوحيدةُ لتنفيذ حكم الإعدام.
على الرغمِ منْ دوافعه السياسيةِ للحفاظِ على سلطته، يُنْظَرُ إلى دور قيافا في صلب المسيح على أنَّهُ جزءٌ منْ خطة الله الفدائية لخلاص البشرية.
يمثلُ قيافا القيادةَ الدينيةَ اليهوديةَ التي رفضَتِ الاعترافَ بيسوعَ كمَسِيَّا.
يذكرُ قاموسُ الكتاب المقدس ودائرةُ المعارف الكتابية علاقتَهُ بحنانَ، الذي كانَ رئيس كهنة سابقًا ولهُ نفوذٌ كبيرٌ، وربما كانَ صهرًا لهُ.
المراجع: العهدُ الجديدُ – دائرةُ المعارفِ الكتابيةُ.
الكاتب عماد حنا